تعلم الإنجليزية: هو الإستثمار الأفضل على الإطلاق!

١٠ محرم ١٤٤١ هـ

لا شك أن الاستثمار في التعلم يعد الأفضل دائماً، خاصة عندما يتعلق الأمر بتعلم لغة أجنبية واكتساب مهارات ومعرفة جديدة، فهذا يفتح أفاقاً جديدة ويزيد من فرص النجاح، خاصة في مجال الأعمال. إذا اعتقدنا مثل الأغلبية أن اللغة الإنجليزية تعمل كوسيط للتواصل بين مختلف الألسنة الناطقة بلغات أخرى ، حينها سندرك أن تعلم الإنجليزية هو أصل لجميع الباحثين عن التوظيف.

لذا بصفة شخصية مفردة للتعليم ستساعدك الإنجليزية في:

  1. قابلية التنقل العالمي: سوف تتمكن من السفر لأي دولة بغض النظر عن اللغة الرسمية المعترف بها. أصبحت الإنجليزية هي لغة العالم اليوم وإذا تمكنت من اتقانها فإن الإدارة المشرفة عليك ستختارك فضلا عن غير المتقنين لها من فريق العمل الخاص بك.
  2. مهارتك باللغة الإنجليزية ستمنحك مهارات ثقافية مثل القدرة على التكيف والتداخل في مجتمع متنوع الثقافات لحل خلافات متعددة الثقافات. يؤمن المدراء بأن العاملين بهذا النوع من المهارات يستطيعون جذب عملاء جدد. و سيشعرون بالراحة في بيئة العمل الجديدة و يقدمون الدعم للعلامات التجارية و سمعتها كذلك.
  3. يمكنك العثور على فرص عمل ممتعة ومتنوعة في مجالات مختلفة.

  4. ماذا عن الشركات ؟ هل تبحث عن موظفين ناطقين بلغتين؟ نعم ! أغلب الشركات تفعل ذلك. توظيف ناطقين بلغتين مهم للشركات لعدة أسباب

 

هنا بعض الآثار الإيجابية لتوظيف المتمكنين من التحدث بلغتين

  • تمكن الشركات من الوصول إلى عملاء متحدثين بلغات مختلفة. إذا كان موظفي الشركة ناطقين بلغة واحدة فقط فإنها قد تخسر جزء كبير من حصتها في السوق الخاص بها والذي يتطلب التواصل باللغة الإنجليزية.
  • يمكن لهذه الشركات أن تتوسع في منصبها داخل السوق الخاص بها. بسبب تمكن الموظفين لديهم الناطقين بلغتين من التواصل مع عملاء من دول أخرى. بالتأكيد إضافة مربحة وتنافسية حين تقدم الشركات على المنافسة مع شركات و منظمات أخرى.
  • الموظفين المتمكنين من لغة أجنبية سيكون لهم قيمة مضافة من حيث الخبرة ونظرة شمولية أكبر لفريق العمل. كما أنهم سيطورون فهم أكبر لثقافات وسياسات عمل مختلفة.
  • يساهمون في إتاحة فرص التنوع العرقي داخل المنشأة
  • الموظفين المتمكنين من لغة أجنبية منحوا لتعلم عادات مستحبة منها التسامح و التصميم على النجاح ،وهي سمات تحظى بالتقدير والإعجاب لدى المدراء. كما أن دراسة لغة أجنبية تزيد الحس الإبداعي.
  • القدرة على التحدث بلغة ثانية أمام العملاء و الغرباء تزيد معدل الثقة بالنفس و الأشخاص ذوي مستويات عالية من الثقة بالنفس ملائمون أكثر لمواجهة مصاعب العمل من غيرهم.
  • إن منح العميل خدمة عملاء باللغة الناطق بها هو ضرورة. لذا فإن القدرة على التحدث و فهم احتياجات العملاء هي خبرة مميزة تود الحصول عليها جميع الشركات لتمنحها لعملائها.

 

أصبحت اللغة الإنجليزية هي الرائدة في عالم الأعمال، والحصول على مهارات اللغة من أسس النجاح المهني في أي مجال. فالكثير من الشركات الكبرى تحتاج إلى مهارات اتقان اللغة الإنجليزية، ليس فقط في المحادثة ولكن أيضًا في الكتابة. لذا، استثمر في تعلم اللغة الإنجليزية، فسيمنحك الثقة بالنفس، وستبحث عنك الشركات الكبرى، وسيعود كل الوقت والجهد الذي تبذله في تعلم اللغة الإنجليزية بالفائدة المضاعفة.